nador photos video maroc rif amazigh

الجهة الشرقية

 

تقديــــم عـــــام عن الجهة الشرقية

 

 

                   تغطي ولاية الجهة الشرقية مساحة 82.820 كلم مربع، أي %11,6 من المساحة الإجمالية للمملكة. وحسب التقسيم الإداري الجديد، أصبحت الجهة تتكون من 6 وحدات إدارية كبرى وهي: عمالة وجدة-أنجاد، إقليم الناظور، إقليم بركان ، إقليم تاوريرت، إقليم جرادة وإقليم فجيـــج

 

         و بلغ سنة 2002 سكان الجهة الشرقية 1.914.000 نسمة ممثليـــن بذلك نسبة % 6,46 من مجموع سكان المملكــــة.

 

                  وتمتد الجهة الشرقية في شكل مستطيل من الشمال إلى الجنوب على مسافة تقدر ب: 500 كلم. ويحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط، وغربا أقاليم الحسيمة، تازة وبولمان، ومن الشرق والجنوب الشرقي القطر الجزائري ومن الجنوب الغربي إقليم الراشيديــــــــــة.

 

 

         وتتكون من الناحية المورفولوجية من ثلاثة أنواع رئيسية من التضاريس:     

 

ü                       السهول المنخفضة والممتدة على شكل أحواض كبيرة مستطيلة يتراوح  ارتفاعها ما بين 100 و 700 متر.

 

ü                       الجبال وأهمها سلسلة جبال الريف الشرقي المتقطعة، وتمتد شرق نهر ملوية جبال بني ازناسن التي تخترقها وديان شاسعة، وفي الجنوب تمتد سلسلة الأطلس الكبير.

 

ü                       النجود العليا الشبه صحراوية في الجنوب.

 

ü                       تخضع الجهة الشرقية لتأثيرات نوعين من المناخ:

 

ü                       مناخ متوسطي في الشمال يتأثر بالجبال وخاصة في منحدراتها الجنوبية،

 

ü                       مناخ قاري في الجنوب يتأثر بالعوامل الصحراوية.

 

         ينعكس هذا التباين في المناخ بين شمال وجنوب المنطقة على كمية التساقطات، حيث تصل في شمال الجهة إلى أزيد من 400 ملم في المتوسط سنويا، بينما لا يتعدى مستواها في الجنوب 100 ملم سنويا.

 

يعتبر واد ملوية أهم وديان المنطقة الشرقية، إذ يقدر صبيبه المتوسط بمليار متر مكعب في السنة. وتوجد بالمنطقة وديان أخرى وهي: واد زا، اسلي، كيس ونكور.

 

         ولتأمين حاجيات السقي والاستهلاك البشري، تم بناء أكبر السدود على واد ملوية، وأهمها هو سد محمد الخامس الذي شرع في استخدامه منذ سنة 1967، ويصل حجمه الطبيعي إلى 410 مليون متر مكعب. وإلى جانب هذا السد هناك سد مشرع حمادي وهو مخصص للسقي فقط وسد سيدي سعيد بسافلة سد محمد الخامس لالتقاط حوالي 100 مليون م3 سنويا من المياه المسربة من سد محمد الخامس. بالإضافة إلى سد الحسن الثاني على واد زا الذي تم تدشينه في أكتوبر 2000 والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 200 مليون متر مكعب .

 

 

         أما فيما يخص الغطاء النباتي، وبغض النظر عن بعض المناطق الجبلية في الشمال والمساحات المسقية، فإن المناطق المغطاة  بالنباتات تبدو شبه منعدمة في الجهة باستثناء الغابة الطبيعية في النجود العليا المكونة أساسا من الحلفاء.

 

 

                  يعتمد اقتصاد الجهة على الفلاحة بالدرجة الأولى لكنه قطاع يضل يخضع للتقلبات المناخية حيث لا تمثل المناطق المسقية إلا نسبة %14,5 من الأراضي الصالحة للزراعة وهكذا تقوم المناطق المسقية وحدها بتأمين الزراعات الدائمة.

 

 

                  تزاول تربية الأغنام والماعز على مساحات كبيرة  لاسيما في النجود العليا حيث تكاد تمثل تقريبا المصدر الوحيد لمداخل سكان هذه المناطق. وتساهم الجهة في تربية الأغنام على المستوى الوطني بنسبة جد مهمة)%(12,23.   

 

         في مجال الصيد البحري، تمتلك الجهة الشرقية واجهة بحرية هامة تسمح لها باستغلال مختلف الثروات السمكية . وفي هذا الإطار، تساهم التجهيزات الأساسية المينائية لبني انصار ورأس كبدانة بإقليم الناظور في تنمية قطاع الصيد وتشجيع إقامة صناعة سمكية في داخل البلاد.

 

 

                  إلى جانب القطاع الفلاحي، يكتسي قطاعا الطاقة والمعادن أهمية بالغة في الميدان الاقتصادي في الجهة، حيث يضعان المنطقة الشرقية في مركز جيد بالنسبة  للإنتاج الوطني.  ففيما يخص موارد الطاقة  تحتوي المنطقة على المحطة الحرارية لإنتاج الكهرباء بجرادة، وخلال سنة 2002 مثل إنتاج هذه المحطة % 19,45 من الطاقة الحرارية للبلاد . وبلغ إنتاج الكهرباء بالجهة، في نفس الفترة، 752,2 مليون ك.و.س.)مصدر حرري وكهر مائي(لتغطية %89 من المبيعات الكهربائية بالجهة سنة 2002.

 

 

                  أما بخصوص المناجم المعدنية المستغلة، فهي تهم أساسا ، الحديد، الرصاص، الزنك، النحاس، الفحم الحجري والطين الرسبي . لكن هذا القطاع يعرف تراجعا في أنشطته نظرا للتقلبات الذي عرفها السوق العالمية للمواد الأولية الكلاسيكية .

 

 

                  عرف القطاع السياحي في الجهة الشرقية انتعاشا ملحوظا حتى أواخر صيف 1994 تجلى في إنجاز تجهيزات أساسية فندقية هامة خاصة في وجدة والناظور. ومنذ خريف سنة 1994 اتسم هذا القطاع بركود حاد نتيجة غلق الحدود البرية الجزائرية.

 

         أما في الميدان الصناعي وفي إطار سياسة الجهوية، عرفت الجهة الشرقية إنجازات كبيرة كوحدة صناعة الحديد بالناظور، معمل السكر بزايو، معمل إسمنت بالعيون، مسبك واد الحيمر، بالإضافة إلى مجموعة من المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مختلف فروع الأنشطة الاقتصادية منها على الخصوص تحويل المنتوجات الفلاحية ومعادن المحاجر.

 

غير أن هذا القطاع لايزال ضعيفا ومرتبطا بباقي المناطق الصناعية للمملكة ويتطلب إنعاشه لتشجيع الاستثمارات الجهوية سواء في إطار تدعيم سياسة الجهوية أو في إطار برامج مختصة التي تضعها السلطات العمومية لتحقيق التنمية الشاملة لمختلف جهات المملكة (كالبرنامج الوطني لتنمية الأقاليم الشمالية أو البرنامج المندمج لتنمية وإعداد منطقة البحر الأبيض المتوسط للمملكة)

 

القطاعات المنتجة

 

           

 

ترتكز الأنشطة المنتجة المتواجدة بالجهة أساسا على الفلاحة والمعادن . أما القطاعات المنتجة الأخرى كقطاع الصناعة، السياحة والصناعة التقليدية، فهي في طور الارتقاء والنماء إلى مرتبة مهمة في مسلسل التنمية، وذلك بفضل مجهودات السلطات العمومية الهادفة إلى القضاء على عدم التوازن الجهوي.

 

 

         ويلاحظ أن القطاعات الاقتصادية هي أكثر اتساعا وازدهارا بشمال الجهة منه بالقسم الجنوبي. وترتبط العوامل التي ساهمت في عدم التوازن هذا بالظروف المناخية والتاريخية وكذلك بتوزيع السكان داخل الجهة. والثروات المعدنية والطبيعية.

 

 

 

الفلاحــــــــة بالجهة الشرقية

 

 

            يتميز القطاع الفلاحي بالجهة الشرقية بوجود تناقضات كبيرة ما بين الشمال والجنوب. فكل من المناخ، القيمة الزراعية للأراضي ووسائل الإنتاج المستعملة، تساهم بشكل كبير في وجود هذه الحالة من عدم التوازن الفلاحي.                

 

 

         ترتكز الأنشطة الفلاحية بجنوب الجهة أساسا على الرعي المكثف للأغنام والماعز. كما أن سكان هذه المنطقة يقومون وبشكل محدود ببعض الزراعات وخاصة الحبوب وذلك بالمساحات المسقية أو البورية الصغيرة.        

 

 

         وترتبط الزراعات البورية خاصة في النجود العليا بالظروف المناخية . ونشير إلى أنها أصبحت شبه ممنوعة لما تشكله  من خطر على البيئة بحيث تتسبب في التصحر والتعرية، وتقضي على النباتات الطبيعية والحلفاء والشيح، وبالتالي تتسبب في تفقير التربة.

 

         وبالفعل، ونتيجة لذلك تسببت هذه الزراعات  في تعرية مساحات زراعية جد واسعة بحيث أصبحت غير صالحة للزراعة، الشيء الذي أدى إلى اتساع المناطق الصحراوية وزحفها نحو شمال الجهة.

 

 

أما بشمال الجهة فنلاحظ  وجود زراعات متنوعة ترتكز أساسا على زراعة الحبوب والخضر ومغروسات الفواكه. هذا بالإضافة إلى الرعي المكثف للأبقار والأغنـــام.     

 

أما المنتوجات الفلاحية فهي مهمة وجيدة خاصة بالسهول الممتدة على ضفاف نهر ملويـــة.

 

 

        1- البنيـات العقاريــة 

 

         تتسم البنيات العقارية بالمساحات المسقية لملوية السفلى  بما يلي:

 

 

- سهول تريفة %52 من الملكيات تشغل فقط %5 من المساحة في حين نجد %7 من الملكيات تمتد على %62 من الأراضي (شركة التنمية الفلاحية وشركة  التدبير والأشغال الفلاحية).

 

 

- سهول زبرا: تتوزع مختلف المجموعات بشكل جيد، وعلى الخصــوص          نجد %47 من الملكيات توجد ضمن المجموعة من 5 إلى 20 هكتار<

Noter cette rubrique

0/10 sur 0 vote

Sélectionnez une note puis validez par "Noter"
Commentaire (0)
Aucun commentaire
Ajouter un commentaire
Vous

Votre message

Plus de smileys

champ de sécurité

 



Dernière mise à jour de cette rubrique le 02/05/2008

Créer un site web gratuit avec E-monsite.com. - Signaler un contenu illicite - 611.106 ms.
Agenda Culturel - Videos Droles - Humour et Jeux - Clips musique - Cours création de site web - Faire un site